من نحن؟ Albanianimmigration.com  

Albanianimmigration.comهي مؤسسة قانونية متخصصة في خدمات الهجرة وما يتعلق بها ، نحن موجودون بشكل رئيسي في تيرانا ، جمهورية ألبانيا. مع أكثر من 8 سنوات من الخبرة وسمعة طيبة للغاية مع الحكومة الألبانية ، يمكننا أن نحقق الكثير من المشاريع الناجحة فيما يتعلق بالهجرة والاستثمار في ألبانيا ، ليس فقط في تيرانا ولكن في جميع مناطق ألبانيا الاثني عشر. خدماتنا ليست مخصصة لمشاريع الهجرة الجديدة فحسب ، بل يمكننا أيضًا معالجة النزاعات الخاصة بالمهاجرين الحاليين الذين واجهوا مشاكل في مشاريع الهجرة أو الاستثمار الخاصة بهم ولدينا أيضًا العديد من الحالات والمشاريع الجارية للمستثمرين والمهاجرين الحاليين. وفيما يلي ، سنقوم بإدراج خدماتنا الرئيسية التي تم تلخيصها ، وإذا كان هناك أي خدمات أخرى مطلوبة لم يتم ذكرها هنا ، يرجى عدم التردد في الاتصال بنا بشأن هذا الأمر ، وسيكون فريقنا أكثر من سعداء بالمساعدة قدر المستطاع.

” خدماتنا “

خدمات الهجرة العامة والتقدم للحصول على التأشيرات من نوع C & D

خدمات الهجرة من خلال فتح الأعمال التجارية

خدمات الهجرة من خلال الاستثمار العقاري أو الأراضي والمزارع

خدمات الهجرة من خلال الزواج

خطط الاستثمار من خلال المشاريع , مشاريع قيد التشغيل ومشاريع جديدة

خطط التقاعد والتقاعد مع خطط الاستثمار

إدارة الأعمال مع المحاسبة وإدارة الضرائب

خدمات نزاعات الهجرة القانونية والاستشارات القانونية

تأسيس الأعمال والإدارة

الخدمات والاستشارات المتعلقة بالأعمال التجارية في ألبانيا ودبي – التقييم الضريبي ، دراسات الجدوى ، المصادر المحلية

جميع الخدمات القانونية والتجارية

“معلومات عامة عن جمهورية ألبانيا”

  • دولة سريعة النمو تتمتع باقتصاد واعد و صاعد وتقدمت بطلب للإنضمام إلى الاتحاد الأوروبي وتمت الموافقة على الطلب وفي غضون سنوات قليلة ستكون ضمن الاتحاد.

  • جمهورية متعددة الأديان ومتعددة اللغات ومنها اللغ الأجنبية المنطوقة مثل (الإنجليزية والإيطالية واليونانية).

  • جمهورية هادئًة سياسيًا لها علاقات جيدة جدًا مع البلدان المجاورة.

  • يمكن لحاملي جواز السفر الألباني الدخول إلى 113 بلدًا بدون تأشيرة أو تأشيرة دخول عند وصوله ومنها دول أوروبا التي تتطلب فيزة الشنجن، مما يجعله في المرتبة 52 من حيث حرية السفر وفقًا لمؤشر جواز سفر هينلي اعتبارًا من 2 يوليو 2019 كما يعد الجواز الألباني واحداً من خمسة جوازات سفر الأكثر تحسنا منذ عام2006 .

  • تتميز ألبانيا بطبيعتها الخصبة ذات التنوع الكبير الغني بالجبال والغابات والشواطئ الجميلة مما يجعلها أفضل وجهة سياحية معقولة التكلفة لجميع دول أوروبا والولايات المتحدة والكنديين ودول الخليج العربي تقريبًا.

  • جمهورية ألبانيا واحدة من أفضل البلدان لإنشاء الأعمال التجارية وإدارتها مع التكاليف المعقولة جداً لتأجير أو شراء عقارات بالإضافة إلى نظام أجور مميز وأنظمة ضريبية معقولة جدًا مقارنة بمعظم دول الجوار الأوروبي.

 

“معلومات عامة عن الهجرة والمواطنة المكتسبة من جمهورية ألبانيا

  • لا يلزم أي لغة إنجليزية أو أي اختبار لغة أخرى للتقدم بطلب الهجرة لجمهورية ألبانيا.

  • تكاليف الهجرة جداً معقولة مع إجرائات بسيطة وسريعة للغاية لبدء عملية الهجرة.

  • تدعم الحكومة عملية الهجرة الشرعية بقواعد وشروط مبسطة خاصة لأصحاب الأعمال أو المؤسسات التجارية.

  • يمكن إجراء الطلبات الخاصة بالهجرة وإنشاء الأعمال التجارية وكل الإجرائات االقانونية لإنشاء الأعمال التجارية في ثلاثة أيام عمل فقط.

  • تكلفة إنشاء الأعمال وتكاليف التشغيل الشهرية معقولة جدًا مقارنة بالدول المجاورة الأخرى والدول الأوروبية.

 

الموازنة المالية ومعلومات عن التكاليف المرتبطة بالهجرة لجمهورية ألبانيا

في هذه المقالة سنقوم بإدراج الحد الأدنى المقدر للتكاليف والميزانية  لأنواع مختلفة من الاستثمارات للهجرة والأعمال في جمهورية ألبانيا وسنقوم بتقسيمها إلى ثلاثة أقسام رئيسية:

ملاحظة مهمة: كل هذه المعلومات المدرجة مستمدة من دراسات حالة حقيقية للعملاء الحقيقيين الذين اختاروا أنواعًا مختلفة من الاستثمارات لأغراض الهجرة.

الأعمال – الهجرة من خلال الاستثمار وإنشاء الأعمال التجارية:

في هذا النوع ، تختلف التكاليف المقدرة بنائاً على المكان الذي ستهاجر منه وتنقسم إلى نوعين ، النوع الأول الذي يهاجر من الدول التي توجد بها سفارات أو قنصليات ألبانية في البلد والنوع الثاني هو الهجرة من الدول التي ليس لديها أي سفارة أو قنصليات ألبانية أو أي مكاتب تمثيلية في تلك البلدان.

النوع الأول “الهجرة من البلدان التي لديها سفارة ألبانية“:

مع هذا النوع ، تكون العملية أسرع وتكلفتها أقل من البلدان التي لا يوجد بها سفارة ألبانية داخل البلد. يوجد رسوم خدمات ورسوم حكومية مرتبطة  وتشمل الرسوم المحصلة الخدمات التالية 

تعيين محام بما في ذلك توكيل لشركة المحاماة

طلبات الحصول على تأشيرة Visa Type C ثم Visa Type D.

  • التقدم بطلب رخصة تجارية تحت اسم المستثمر، المهاجر.

  • متابعة مع جميع إجراءات الهجرة بما في ذلك التأشيرات والعلاقات العامة وتصاريح العمل وتصاريح الإقامة وتسجيل الأعمال وإصدار التراخيص التجارية.

التوقيت والزيارات المطلوبة:

يمكن أن تستغرق العملية من 2 إلى 4 أشهر كحد أقصى وتحتاج إلى زيارة لمرة واحدة بعد الحصول على تأشيرة زيارة من النوع c ثم زيارة أخرى للتقدم بطلب للحصول على تأشيرة إقامة.

 

النوع الثاني “الهجرة من البلدان التي ليس لديها سفارة ألبانية“:

مع هذا النوع ، تكون العملية أطول وذات تكلفة أكثر من الدول التي لديها سفارة ألبانية داخل البلد

يوجد رسوم خدمات ورسوم حكومية مرتبطة  وتشمل الرسوم المحصلة الخدمات التالية 

  • تعيين محام بما في ذلك توكيل لشركة المحاماة.

  • طلبات الحصول على تأشيرة Visa Type C ثم Visa Type D.

  • التقدم بطلب رخصة تجارية تحت اسم المستثمر، المهاجر.

  • متابعة مع جميع إجراءات الهجرة بما في ذلك التأشيرات والعلاقات العامة وتصاريح العمل وتصاريح الإقامة وتسجيل الأعمال وإصدار التراخيص التجارية.

  • المتابعة مع شرطة الهجرة لإصدار التأشيرة.

التوقيت والزيارات المطلوبة:

قد تستغرق العملية من 6 إلى 12 شهرًا كحد أقصى وتحتاج إلى زيارة مرة واحدة بعد الحصول على تأشيرة زيارة من النوع c ثم زيارة أخرى للتقدم بطلب للحصول على تأشيرة إقامة.

 

شراء الملكية – الهجرة من خلال شراء عقار أو أراضي:

في هذا النوع ، ستستغرق العملية من 2 أشهر إلى 3 أشهر 

يوجد رسوم خدمات ورسوم حكومية مرتبطة  وتشمل الرسوم المحصلة الخدمات التالية 

  • التحقيق وإعطاء تقارير مفصلة ومعتمدة عن الممتلكات أو الأراضي والإبلاغ عن حالة الأرض حول بماذا يمكن أن تستخدم هذه الأرض مثل الزراعة فقط أو الأعمال التجارية كالبناء والاستثمار العقاري أو إمكانية جمع الزراعة والاستثماروالتحقق من ملكية هذه الأرض وإذا كان من الممكن بيعها أو لا ، و نفس الحالة للممتلكات مثل ما إذا كان يمكن أن يكون العقار قابلاً للبيع أم لا.

  • التحقق من السعر المطروح للبيع وإذا كان هو السعر الحقيقي بحسب المنطقة والقطاع أم مبالغ فيه.

  • تعيين محام بما في ذلك توكيل لشركة محاماة.

  • طلبات الحصول على تأشيرة Visa Type C ثم Visa Type D.

  • طلب تسجيل عقد البيع للعقار أو الأراضي تحت اسم المستثمر أو المهاجر.

  • متابعة جميع إجراءات الهجرة بما في ذلك التأشيرات والعلاقات العامة وتصاريح العمل وتصاريح الإقامة وتسجيل الأعمال وإصدار التراخيص التجارية.

  • المتابعة مع شرطة الهجرة لإصدار التأشيرات والأذونات المطلوبة.

الزواج – الهجرة عن طريق الزواج:

في هذا النوع لابد من وجود  دراسة حالة حيث تختلف كل حالة عن الأخرى وبناء على تلك الدراسة سيتم الرد على طلب الهجرة بالموافقة أو الرفض ، ويمكن أن تستغرق الحالة من 3 أشهر إلى 12 شهرًا ويعتمد إصدار الفيزا على الموافقات على الطلب المقدم.

يوجد رسوم خدمات ورسوم حكومية مرتبطة  وتشمل الرسوم المحصلة الرسوم الحكومية بالإضافة لأتعاب المحامي 

لماذا إختيار ألبانيا كوجهة استثمارية؟

” ألبانيا تفتح أوسع الأبواب أمام الاستثمار الأجنبي “

نظراً للسياق التاريخي، فقد تجنب المستثمرون الأجانب ألبانيا لفترة طويلة. ولكن في نيسان / أبريل ٢٠٠٩، أصبحت ألبانيا عضوا في حلف الناتو، وفي العام نفسه تقدمت بطلب للعضوية في الاتحاد الأوروبي. هذه الحقيقة قد تركت بصماتها على الاقتصاد الوطني، مما جعل ألبانيا بلدا جذابا لأولئك الذين يريدون بدء عمل تجاري في جنوب شرق أوروبا. وإلى جانب الموقع الجغرافي الاستراتيجي، فإن ألبانيا بلد غني بالموارد الطبيعية والقوى العاملة المدربة تدريبا مهنيا جيدا وذات أجور منخفضة نسبياً مقارنة بالدول المجاورة. كما تم إنجازاستثمارات ضخمة في البنية التحتية لتسهيل الأعمال التجارية حتى يمكننا القول بالتأكيد أن ألبانيا بلد واعد للمستثمرين.

في ما يلي بعض الأسباب التي تدفعك إلى التفكير في الاستثمار في ألبانيا:

  •  ألبانيا ستصبح قريبا عضوا في الاتحاد الأوروبي.

  •  ستنخفض الفرص الحقيقية للدخول لألبانيا بعد الحصول على عضوية الاتحاد الأوروبي.

  •  عدم وجود قيود قانونية حالياً لتأسيس وإنشاء شركة للأجانب.

  •  لا توجد قيود على نسبة المشاركة الأجنبية في الشركات. حيث ممكن ان تكون الشركة ١٠٠ % ملكية أجنبية.

  •  لا حاجة لعقد إيجار عقار تجاري لإنشاء شركة في ألبانيا (يمكن الحصول على الترخيص التجاري بناء على عقد إيجار سكني), مما يساعد كثيرا في تقليل المصاريف.

  •  من خلال إنشاء الشركة، يتم منح المستثمرين الفرصة لتقديم طلب للحصول على تصريح العمل والإقامة.

  •  تتمتع الشركات الأجنبية بحقوق متساوية مع الشركات الألبانية.

  •  الموقع الجيوستراتيجي للتجارة.

  •  الأسواق / القطاعات الناشئة.

  •  انخفاض الأجور / تكاليف التشغيل.

  •  اللغات المتعدة حيث يتحدث معظم الألبانيين عدة لغات وأهمها ألإنجليزية والإيطالية.

  •  الحوافز التجارية وتوفر المناطق الحرة.

  •  النظم الضريبية والجمركية المواتية.

  •  اتفاقيات التجارة الدولية.

  •  لا يميز النظام الضريبي في ألبانيا بين المستثمرين الأجانب والمحليين.

  • لا توجد قيود على شراء العقارات السكنية الخاصة من قبل الأجانب حتى بدون إنشاء شركة.

  • أحقية التقدم للحصول على جواز السفر الألباني بعد قضاء مدة معينة في ألبانيا.

اعتبارا من كانون الثاني / يناير ٢٠١٨، حصل المواطنون الألبان على امكانية السفر الى ١٠٠ دولة بدون الحصول على تأشيرة دخول (بما في ذلك بلدان الشنغن بأكملها)، ليحتل الجواز الألباني المرتبة ٥٣ عالميا من حيث حرية السفر وفقا لمؤشر القيود المفروضة على تأشيرة هينلي. الجواز الألباني هو واحد من خمسة جوازات سفر الأكثر تحسنا منذ عام ٢٠٠٦.